للصعوبات التعلمية تأثير سلبي علي حياة الطفل والمراهق. فهي قد تضعف ثقته بنفسه وتهدد احترامه لذاته. كذلك فإنها قد تدمر الجانب الاجتماعي لديه، خصوصا انها تزداد حدة وسوءا مع التقدم في السن. لذلك على الاهل والمعلمين ان لا يغفلوا عن اخذ اي ضعف مدرسي على محمل الجد ويطلبوا المساعدة المتخصصة. لأن العلاج المناسب يمكن الطفل والمراهق من تخطى هذه التحديات بسهوله.
تعرف الصعوبات التعلمية بكونها الضعف المدرسي في: العمليات الحسابية، الكتابة، القراءة، الاملاء، الحفظ، الاستيعاب وغيرها. و يجدر الذكر انه غالبا ما يترافق هذا الضعف مع اضطرابات أخرى، يجدر معالجتها> مثل: الافراط الحركي، نقص الانتباه، القلق، الكآبة، الوسواس القهري وغيرها.
لا يمكن ان تتم معالجة الصعوبات التعلمية الا بعد اجراء التشخيص المناسب. لذلك لا بد من اللجوء الى الاختبارات النفسية، التي قد تشمل اختبار للذكاء، للتركيز، للانتباه وغيرها.
لمزيد من المعلومات لا تتردد في الاتصال على ٩٦١٧٠٧٢٦٢٨٨ او عبر البريد الالكتروني psy@drsalma.com